قال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن حب الوطن من الإيمان، وهو خُلق علّمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بداية الدعوة الإسلامية .
أضاف هاشم لبرنامج (حديث الروح ) أن النبي الكريم عندما أراد الخروج من مكة مهاجراً إلى المدينة المنورة، وقف يودعها بكلمات مؤثرة قائلاً : " والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت "، مشيراً إلى أنه بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يودع مكة بشوق وحنين، تنزل عليه الوحي بقول الله تعالى :" إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ " ، فكان رسول الله على يقين بأن الله سيعيده إلى مكة فاتحاً منتصراً وهو ما تحقق في فتح مكة.
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كما أعلن حبه لمكة أعلن أيضاً حبه للمدينة المنورة ودعا لها ، وأسس فيها مجتمعاً جديداً قائماً على العقيدة والعدل والمساواة ، ثم شاء الله أن يعود إلى مكة فاتحاً، فلما أراد أن يدخل الكعبة ليصلي فيها شكراً لله، وكان مفتاح الكعبة مع عثمان بن طلحة من بني شيبة، فرفض أن يفتحها، فأخذه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالقوة ، ودخل رسول الله الكعبة فنزل قول الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا " ، فأمر النبي علياً برد المفتاح إلى عثمان بن طلحة، فلما رأى هذا الموقف الجليل، أسلم ودخل في دين الله، وبقي مفتاح الكعبة في بني شيبة إلى يومنا هذا، وسيظل في ذريتهم حتى يوم القيامة ،هكذا علّمنا رسول الله حب الوطن، وعلى كل مسلم أن يتمسك بهذا الخلق النبيل، وأن يدعو لوطنه بالخير، ونحن كمصريين يجب أن نحب مصرنا الغالية، وندعو لها ولجيشها ورجالها المخلصين بأن يحفظها الله من كل سوء .
برنامج (حديث الروح ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية ، اعداد:عباده ابو سنه ، إخراج : محمد القاضي
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية .. أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...